مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

309

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بيتي يا جبرئيل ؟ فقال : نجيب اللَّه منهم وذرّيّته ، ليورثك « 1 » علم النّبوّة « 2 » قبل إبراهيم ، و « 3 » كان عليها خواتيم « 3 » ، ففتح عليّ عليه السلام الخاتم الأوّل ومضى « 4 » لما امر « 4 » فيه ، ثمّ فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثّاني ومضى لما « 5 » امر به ، ثمّ فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثّالث فوجد فيه أن قاتل واقتُل وتُقتل ، واخرج بقوم للشّهادة ، لا شهادة لهم إلّامعك ، ففعل ، ثمّ دفعها إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام ومضى ، ففتح عليّ بن الحسين الخاتم الرّابع فوجد فيه أن أطرق واصمت لما حُجب العلم ، ثمّ دفعها إلى محمّد بن عليّ عليهما السلام ، ففتح الخاتم الخامس فوجد فيه أن فسّر كتاب اللَّه تعالى وصدّق أباك وورّث ابنك العلم واصطنع الامّة ، وقل الحقّ في الخوف والأمن ولا تخش إلّااللَّه ، ففعل ، ثمّ دفعها إلى الّذي يليه ، فقال معاذ بن كثير : فقلت له : وأنت هو ؟ فقال : ما بك في هذا إلّاأن تذهب يا معاذ فترويه عنّي ؟ ! نعم أنا هو ، حتّى عدّد عليّ « 6 » اثني عشر اسماً ، ثمّ سكت ، فقلت : ثمّ من ؟ فقال : حسبك » . « 3 » « 7 » النّعماني ، كتاب الغيبة ، / 82 - 83 رقم 3 / عنه : المجلسي ، البحار ، 36 / 209 - 210 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 56 - 57

--> ( 1 ) [ في البحار والعوالم : « ليرثك » ] ( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « كما ورّثه من » ] ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « كانت عليها الخواتيم » ] ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « إلى ما أمر به » ] ( 5 ) [ في البحار والعوالم : « إلى ما » ] ( 6 ) [ لم يرد في العوالم ] ( 7 ) - معاذ بن كثير از امام صادق عليه السلام نقل كرده كه آن حضرت فرمود : وصيت از آسمان بر رسول خدا صلى الله عليه وآله به صورت نوشتهء سر به مهر نازل شد وبر آن حضرت هيچ نامهء سر به مهرى جز وصيت نازل نشد . پس جبرئيل گفت : « اى محمد ! اين وصيت تو در ميان أمت توست وراجع به أهل بيتت . » پس رسول خدا پرسيد : « اى جبرئيل ! كدام أهل بيتم ؟ » جواب داد : « بزرگوارشان پيش خدا وفرزندان أو تا وارث علم نبوت تو پيش از إبراهيم باشد . » وبر آن وصيت چندين مهر بود . پس علي عليه السلام مهر أول را گشود وآن چه بدان مأمور بود ، انجام داد . پس از أو حسن عليه السلام مهر دوم را گشود وآن چه را كه بدان مأمور بود ، انجام داد . سپس مهر سوم را حسين عليه السلام گشود ودر آن چنين يافت : « پيكار كن ، بكش ، كشته شو وهمراه با گروهى براي شهادت بِدَرْ آي .